مقالات سيلا توركوغلو

سحر كريملي هي البطل الاساسي لسلسله لايمانت

كتبت د/امل عبد العزيز

لن يكون هناك نسخة أخرى أبدا
سأحتفظ فى قلبى بالحب اللانهائى الشخص الذى جعل الكثير من الناس يحلمون مرة أخرى الحب الذى بدأ خجولا جدا وأصبح عملاقا فى وجه البشر

رأينا نجم الشمال ينير طريق الرجل الذى عاش فى الظلام
رأينا عملاق تعلم القتال بقلبه ويحمى حبيبه وعائلته
رأينا تناقضات بين الإثنين ومن شده حرصهم على الحماية كانوا يسلكون فى بعض الأحيان المنعطف الخطأ
رأينا نقاء فتاه واجهت رجلا قاسيا واستطاعت أن تملأ روحها ذلك القصر تنفس الحب كانت جميلة وفاتنة نتعلم الكثير من يمان وسهر
لقد كانوا انقياء وصادقين جدا كل انتصار لهم كان انتصار المعجبين الحقيقيين احتفلوا وعاشوا الحب اللانهائى معهم أخطأ يمان مرات عديدة ، فى لهفة أن يكون على حق غالبا ما اختارت سهير الجانب الخطأ لقد عاشا معا دروسا قاسية علمتهم أن يكبروا وينضجوا ويتطوروا

كل لمسة ، كل لفتة ، كل حضن ، كل قبلة ورائحة شعر ، كل وجبة كانت تحضر ، وقهوة مصنوعة من أجود المكونات وهو الحب سنفتقد تلك الأريكة ، من السرير المشترك والوسادة إلى التقدم فى السن معا.سنفتقد الدرج حيث نزلت سهر عدة مرات بشكل جميل مما جعل الغول يقع فى الحب أكثر سنفتقد المطبخ حيث تم تحضير العجة عدة مرات
سنفتقد ورود ضياء ومقاطعات يوسف سنفتقد نظرات المحبة دون أن ينطق أى كلمات لكن تلك النظرات قالت كل ما تحتاجه
سنفتقد الجبل الأصفر حيث تعلم يمان عن النجوم هيوحشنا البيت البسيط فين كانت أسعد أيام حياتهم سنفتقد جوهر هذا الحب اللانهائى كان يمان وسحر يأتون معا كل قطعة صغيرة يخيطون كل التفاصيل ، ينضمون إلى أرواحهم ويصبحون روح واحدة تم نسجهم بنية الحب كل التفاصيل كل كلمة ستظل مخزنة فى قلبى للأبد

الجشع أصبح جزء من القصة حيث الحب لم يعد مهما الجوهر عديم الفائدة القيم لا تضيف
القائمين علي العمل اصبحوا مافيا المتاجره بمشاعر الجمهور عندما يخدمون غرضا ما القصة لم تكن مهمة للمؤلف النجاح الذى تناسياه المنتج وقناة المحافظين ذهبت الأسطورة لم تكن الشخصية ذات أهمية بالنسبة لكاتبها واجمل ثنائى الذي عرف اسم المسلسل يتعامل كأنه لم يكن لدرجة أنهم نسجوا شخص اخر تحركه الشهوات شخص كان لايتأثر باجمل الجميلات اللي حبيبته اصبح مسخ ساخر يجري ورا غرائزه بحجه انه اعطي وعد لرجل ميت علي قبره ان اخته التي من عائله قاتل اخيه وزوجته امانته يحاول جاهدا ان يحافظ علي وعهده لميت ولكنه نسي كل وعوده التي قالها الاحياء وجها لوجه بدلا ان ياخد حقها ذهب وتزوج اختهم لحمايتها ما هذه الكاتبه المختله من هؤلاء الابطال اصحاب العقول الفارغه لقد زرعوا فى مكان الحب الطاهر الرغبة الشهوانيه فى مكان التراث فى مكان البراءة الرغبة مكان العهد الغدر مكان الاخلاق الانحطاط مكان الرجوله الخيبه خلقوا
مشاهد متكررة إيماءات خطابات أحداث لقد قيل لنا ماشاهدنا علي مدي موسمين هو مجرد اكاذيب وان يمان يجري في عروقه دم امه
فحروبه هو وزوجته كذب لقد اصبح يمان لا يطاق من اكاذيبه
غير مريح تافهه كم عدد الأكاذيب الأخرى التى سنقرأها أو نسمعها؟ على أى حال لم يعد الأمر يهم بعد الأن لا حب لا احترام
وصلت إلى استنتاج أن هناك سلبيات أكثر من الإيجابيات وراء صناعة الأحلام هذه النقاط التى يكون من الأفضل أن لا نعرفها أحيانا أحب الأشخاص الشفافين ، القيم التى تغنى النفس ، أحب الحديث عن الحب الصادق والقصص التى تضيف للحياة عبرة فى يوم من الأيام أحببت إيمانيت واليوم لقد وصلت إلى النهاية
لن أقول وداعا ولكن سأقدم شكر للشخصيه الوحيده التي ظلت مخلصه للحكايه رفضت ان تكون جزء من النفاق والكذب رفضت تشويهه القصه وكسر قلوبنا اختارت الاحتفاظ بحبنا لها اشكركِ سيلا تورك اغلو على خروجكِ من ايمانيت اشكركِ لأنكي جعلتي من شخصية سحر كريميلي اسطوره في الذاكره للأبد فبمرور الوقت وعندما نتذكر تلك الاسطوره التي أعطت لونا جميلا لعمل كان ضعيف بقلم اعوج
شكرا لكي لانكي انهيتي سحر وهي على عهدها ولم تترك يمان لآخر نفس، بعكس كاتبة الشخصيه فهي لا تحمل ذرة تعاطف مع شخصيتها التي جعلت من بطلها مجرد رجل لم يفي بوعده ولابأي مشاعر ولا وعود كنا نفكر انها صادقه اكاد اجزم ان الكتابه شعرت بالغيره الشديده من حب الجمهور للشخصيات ونجاحهم فقررت القضاء عليهم بوحشيه ولكنك ايتها الغبيه لم تفكري ان الشخصيات التي كانت علي الورق تحولت الي روح حقيقيه واجساد وحتي لو شخصيه منهم انساقت لفشلك وكانت غير قادره علي حمايه القصه وهي علي قيد الحياه فالاخري حافظت علي وجودها في قلوبنا حتي بعد ان صدر حكم موتها بقلمك السام فالخطه التي نسجت لكي تمحي شخصيه سحر مع كل مشهد كان يقلد كنا نتذكرها مع كل مكان بالقصر كنا نتذكرها فليس البطل من ينجح في بدايه الامر ولكن البطل الحقيقي هو الذي يحفر اثر جميل لاينسي في القلوب اولا ثم الاذهان لذلك

مسلسل الامانه هو انتي (سحر كريميلي)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى